دروس و عبر2

  • PDF

- من مدح ظالما أو طاغية أو فاسقا أو فاجرا أو ... ( طمعا فيه أو خوفا منه ) بما ليس عنده من الحسنات والصفات والإيجابيات , أوشك أن يذمه بما ليس عنده من السيئات والخصائص والسلبيات .

- إذا باع شخصٌ دينَـه من أجل دنيا ينالها هو من قوي أو غني فتلك مصيبة . وأما إن باع ديـنَه من أجل دنيا لا ينالها هو بل ينالها الغني أو القوي , إذا فعل شخصٌ ذلك فتلك مصيبة أكبر وأعظم .

- يجب أن يجمع المعلم في تعامله مع التلميذ بين سلوك طيب ومعاشرة حسنة تجعل التلميذ يحب الأستاذَ والمعلمَ , وبين جد وحزم تجعل التلميذَ يهابُ المعلمَ والأستاذَ . وهذه هي العلاقة المثالية بين أي معلم وتلاميذه .

- الكاهن لا يمكن أن يسعد في حياته , ولا يمكن أن يحبه أحد من البشر لذاته وصفاته . وأما أن يحبه بشر لأنه أهلٌ لأن يُـحَـبَّ فهذا مستحيلٌ ثم مستحيلٌ .

- المطلوب منا قبل إتقان لغات أخرى : إتقاننا للغة العربية , خاصة إن كنا عربا . ولا يليق بالواحد منا أن يتقن لغات آخرين وهو ضعيف وعاجز وقاصر مع لغته العربية الفصحى.

- من الصعب جدا أن يسهرَ الشخصُ إلى وقت متأخر من الليل ثم يبقى قويا بدنيا ونفسيا ومعنويا في النهار , بحيث يؤدي وظائفه الدنيوية وواجباته الدينية على أحسن وجه . هذا صعبٌ جدا , إن لم أقل بأنه مستحيلٌ .

- نعم الصلاة مهمة جدا , وهي ركن من أركان الإسلام , وهي عمود الدين , ولكنها - مع ذلك - وحدها غير كافية من أجل الحكم على استقامة الشخص وأمانته أو عدم استقامته وخيانته .

- ما أعظم أن يدعو علينا الغيرُ بالشر , ونحن لا ندعو له إلا بالخير !.

- ما أعظم أن يتعود شخص على ظلمنا , ثم إذا توقف عن ظلمه لنا في وقت من الأوقات ولفترة زمنية معينة طالت أو قصرت , ظننا أنه حدث له مكروه , فذهبنا إليه وسألنا عنه وعن أحواله لنتأكد أنه بخير وأنه لم يصبه أي مكروه !.

- أن تظلم الغير فهذا سهلٌ جدا , ولكن أن تقابل ظلم الغير بحسنة أو أن تدعو بالخير لمن يدعو عليك بالشر أو ... فهذا هو الذي لا يقدر عليه إلا القليل من الناس .

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy
You are here