كلمات ذهبية

  • PDF

- قيل " أُطلب قلبك في ثلاث مواطن : عند سماع القرآن , وفي مجالس الذكر, وفي أوقات الخلوة , فإن لم تجده في هذه المواطن فسل الله أن يمن عليك بقلب , فإنه لا قلب لك ".

- أنظر في المال والصحة والجمال والديار والسيارات واللباس والفراش والغطاء ... وغير ذلك من متاع الدنيا , إلى من هو دونك . وانظر في الدين والأدب والأخلاق والأمانة والعلم والفضائل و ... إلى من هو فوقك .

- أول من يزهد في الغادر من غدر الغادرُ من أجله , وأول من يمقت شاهد الزور من شهد له , وأول من تهون الزانية عنده وفي عينـيه الذي زنى بها , فاعتبروا يا أولي الألباب .

- قيل " لم أر لإبليس أقبح ولا أحمق من كلمتين ألقاهما على ألسنة دعاته : أحدهما اعتذار من أساء فقط لأن فلانا أساء قبله , والثانية استسهال الإنسان أن يسيء اليوم لا لشيء إلا لأنه أساء بالأمس ".

- الإهمال والتكاسل والتهاون ولو لساعة واحدة قد يؤدي إلى إفساد نتيجة الرياضة والجد والاجتهاد الذي ربما دام سنة كاملة , فلننتبه إلى ذلك .

- العاقل في الدنيا متعب ومستريح . فأما تعبه ففيما يرى من انتشار الباطل وغلبة دولته وبما يحال بينه وبين إظهار الحق . أما راحته فمن كل ما يهتم به سائر الناس من فضول الدنيا ومتاعها الزائل .

- لا شيء يساعد على طرد الهم مثل الانحياز إلى ما من شأنه أن يرضي الله عنا بالأقوال وبالأفعال وأن يقوي صلتنا به . وإذا ذهب امرؤ يطلب طرد الهم بغير ذلك كان كمن يصرخ في واد أو ينفخ في رماد .

- قيل " ينبغي للحكيم أن يصون جسمه بماله , ونفسه بجسمه , وعرضه بنفسه , ودينه بعرضه , ولا يصون بدينه شيئا أصلا ".

- خير الإخوان أقلهم مداهنة في النصيحة , وخير الأعمال أحمدها عاقبة , وخير النساء الموافقة لزوجها , وخير الثناء أو ( المدح ) ما كان على أفواه الأخيار , وخير الأخلاق أعونها على البر والخوف من الله .

- الناس يحبون فطرة المديح والظهور , فحاول أن تشبع عندهم هذه الرغبة بعيدا بطبيعة الحال عن المداهنة ومع مراعاة الصدق , وبشرط أن لا يؤدي ذلك منك إلى إعجاب الطرف الآخر بنفسه .

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy
You are here